مجتمع أثينا

مجتمع أثينا

نقدم لكم «أثينا كامبوس»

 

يُعد «أثينا كامبوس» أحدث مشاريع منظمة «موفمنت أون ذا جراوند»، وهو يوفر مساكن آمنة وداعمة للشباب اللاجئين الذين يبلغون سن الثامنة عشرة أثناء انتقالهم إلى مرحلة البلوغ في اليونان. وبالاستفادة من خبرتنا في إيواء القاصرين اللاجئين غير المصحوبين بذويهم في أثينا، يسد مشروع «كامبوس» فجوة حاسمة بالنسبة لأولئك الذين يتجاوزون سن الرعاية، حيث يوفر لهم الاستقرار ومسارات نحو الاستقلال.

لماذا هذا مهم

لقد قمنا على مدى سنوات برعاية أكثر من 250 قاصرًا غير مصحوبين بذويهم في أثينا. ومع ذلك، عند بلوغهم سن الثامنة عشرة، يجد الكثيرون أنفسهم فجأة دون أي دعم، ويواجهون مخاطر التشرد والاستغلال والعزلة الاجتماعية. وقد أُنشئت مبادرة «أثينا كامبوس» لتقديم التوجيه المستمر خلال هذه المرحلة الصعبة.

نهجنا

 

تشجع "كامبوس" على تحمل المسؤولية والاستقلالية. يشارك المقيمون بنشاط في صيانة أماكن معيشتهم، وتحديد الأهداف، والانخراط في مجتمعاتهم المحلية — حيث ينتقلون من الاعتماد على الغير إلى الاعتماد على الذات بفضل التوجيه والدعم. كما يقدم فريقنا مساعدة شاملة لمساعدة المقيمين على التعامل مع الجوانب الحيوية في حياتهم. ويشمل ذلك الوصول إلى التعليم والتدريب المهني، والمساعدة في الحصول على عمل قانوني، والرعاية الصحية النفسية والبدنية المخصصة، وتعزيز مجتمع داعم من خلال الأنشطة الترفيهية. يستفيد المقيمون من الرعاية المباشرة التي يقدمها طاقم مدرب، والذي ينسق خدمات مثل دروس اللغة اليونانية والإنجليزية، والتدريب على الاستعداد للعمل، وحتى الدعم القانوني عند الضرورة.

تجاوز السن المسموح به في ملاجئ القاصرين غير المصحوبين بذويهم

التحديات
حلنا

التحديات

  • فقدان الدعم: عند بلوغ سن 18 عاماً، غالباً ما يفقد اللاجئون الشباب إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية.
  • خطر التشرد: يجد الكثيرون أنفسهم في أوضاع سكنية غير مستقرة أو يعيشون في الشوارع.
  • الفرص المحدودة: هناك عوائق مثل العقبات القانونية ونقص الدعم تجعل الحصول على عمل مستقر أمراً صعباً.
  • التعرض للاستغلال: يلجأ البعض إلى وسائل خطيرة أو استغلالية من أجل البقاء.

حلنا

  • السكن الآمن: يوفر The CampUs مكانًا آمنًا للعيش، مما يخفف من حدة مشكلة انعدام الأمن السكني.
  • التعليم والتدريب: يكتسب المشاركون مهارات الاستقلالية، بما في ذلك التعليم والتدريب المهني والمهارات الحياتية العملية.
  • الدعم الموجه: يقوم الموظفون بربط المقيمين بالخدمات الضرورية مثل الرعاية الصحية والمساعدة القانونية وموارد الصحة النفسية.
  • بناء المجتمع: تعزز الأنشطة التي تُقام مع المجتمعات المحلية الاندماج والشعور بالانتماء وتكوين شبكات التواصل الاجتماعي.

أرقام عام 2024

77%

الموظف

المقيمون

90%

مسجل

في برنامج تعليمي

27

محمي

المقيمون

بعض قصص نجاحنا

رحلة أبو بكر نحو الاستقلال

أبو بكر، الذي ينحدر من غينيا، وصل إلى اليونان وهو قاصر، وعندما بلغ الثامنة عشرة من عمره، واجه خطر التشرد رغم حصوله على وظيفة. وبسبب عدم وجود مدخرات لديه، وحاجته إلى 1000 يورو كعربون وتكاليف سكن أخرى، وجد نفسه عالقاً وغير قادر على بدء فصل جديد في حياته.

وقد وفر له الانتقال إلى مجمع «كامبوس» مكانًا مستقرًا للعيش، وفرصة لتوفير مبلغ التأمين، بالإضافة إلى إمكانية حضور دروس اللغة اليونانية. وبفضل تفانيه ودعم فريقنا، سرعان ما وقع أبو بكر بفخر عقد إيجار شقته الخاصة، في خطوة مهمة نحو الاستقلال التام!

شريان حياة لـ«جمال»

بعد رفض طلب اللجوء الذي قدمه في فرنسا، عاد «جمال» إلى اليونان دون أن يجد مأوى. وبعد بضعة أيام، عثر عليه أحد نزلاء برنامج «كامبوس» (CampUs) نائمًا في حديقة عامة، معرضًا لبرودة الطقس. فسارع فريقنا إلى التدخل، ووفر له مكانًا طارئًا في مقر «كامبوس» بأثينا.

وبفضل توفر مكان آمن للإقامة، أصبح بإمكان «جمال» الآن التركيز على تجاوز العقبات القانونية المعقدة التي تنتظره، والعمل من أجل مستقبل أكثر استقرارًا. ويظل طاقمنا إلى جانبه، لمساعدته على إيجاد موطئ قدم ثابت ومسار نحو حياة مستقلة في اليونان

الفصل الجديد في حياة الشيف عبد الوهاب

أكمل عبدول، أحد المقيمين في «كامبوس»، مؤخرًا دورة مكثفة في الطهي مع منظمتنا غير الحكومية الشريكة «أوديسي»، محطمًا بذلك خطوة كبيرة نحو مستقبل مهني واعد في مجال الطهي. لقد كان تصميمه وشغفه طوال فترة التدريب مصدر إلهام حقيقي، ونحن متحمسون لمعرفة إلى أين سيقوده هذا المسار!

في «أثينا كامبوس»، لا نكتفي بتوفير المأوى فحسب؛ بل نسعى جاهدين لوضع الأساس الذي يمكّن المقيمين الشباب من النمو، وتجاوز مرحلة الانتقال إلى مرحلة البلوغ، وبناء مستقبلهم بثقة. ومن خلال توفير الاستقرار والفرص الهادفة والدعم المجتمعي، يشرفنا أن نرافق المقيمين لدينا خلال هذه المرحلة الحاسمة من حياتهم. ونحن متحمسون لرؤية القصص الرائعة التي سيواصل المقيمون لدينا كتابتها!