الدول التي تعمل فيها الشركة
لدينا حالياً 5 بعثات نشطة في اليونان وسوريا وهولندا وغزة والسودان. وقد قدمنا في الماضي مساعدات إنسانية في المغرب وأوكرانيا ولبنان وغانا.
دعمكم
نحن نسعى باستمرار إلى التطور من أجل الاستجابة بفعالية للاحتياجات الأكثر إلحاحًا في المناطق التي نعمل فيها. ونعمل معًا على ضمان فهم التحديات المحلية والاستجابة لها بفعالية.
الدول التي تعمل فيها الشركة
لدينا حالياً 5 بعثات نشطة في اليونان وسوريا وهولندا وغزة والسودان. وقد قدمنا في الماضي مساعدات إنسانية في المغرب وأوكرانيا ولبنان وغانا.
المشاركون اليوميون
كل يوم، يشارك أكثر من 350 شخصًا متفانيًا في قيادة الأنشطة التي تنظمها منظمة «Movement On The Ground» والمساهمة في إعدادها والمشاركة فيها، ويأتي 80% منهم من خلفيات لاجئة أو مهاجرة.
الأموال التي تم جمعها
بفضل سخاء مئات الأفراد وأكثر من 41 شريكًا داعمًا، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية الدولية والهيئات الحكومية ووكالات الأمم المتحدة، نقدم المساعدات الإنسانية ونعمل على توسيع نطاق تأثيرنا من خلال مبادرة «من مخيم اللجوء إلى مجتمع مستقر».
"من المخيم إلى الحرم الجامعي" يجسد نهجنا (المبتكر) في إدارة الأزمات الإنسانية. وهو أسلوب عمل شامل وتعاوني يجمع بين مشاركة المجتمع المحلي، والاستدامة، والكفاءة من حيث التكلفة، والقدرة على التكيف مع الظروف الفريدة لأي أزمة إنسانية.
من أجل تشغيل مستدام
من خلال العمل التطوعي المجتمعي، يقوم النازحون بدور الوسطاء بين المجتمع المحلي وأصحاب المصلحة والسلطات، مما يتيح لهم استعادة الشعور بالملكية والانتماء.
إن تلبية الاحتياجات الأساسية من خلال توفير إمكانية الوصول إلى الغذاء والمأوى ومرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، تعزز التماسك الاجتماعي وتحسن الظروف المعيشية، مما يؤثر إيجابياً على الصحة البدنية والعقلية.
يتم ضمان الوصول العادل إلى الغذاء والتغذية من خلال أنظمة توزيع لامركزية يديرها متطوعون من المجتمع المحلي، مما يعزز الأمن والتنسيق وتمكين الأفراد.
يتم الحفاظ على السلامة من خلال توفير حراسة أمنية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع عند نقاط الدخول، بالإضافة إلى سياسات الحماية، بما في ذلك التدريب الشامل للموظفين وآليات الإبلاغ السرية لحماية جميع الأطراف المعنية.
إن الإشراف على العمليات اليومية لمرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية (WASH) وإدارتها من قِبل متطوعين من المجتمع المحلي يقلل من مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي ويضمن السلامة للجميع.
تُعزز برامج سبل العيش التعليم (المهني) وبناء المهارات والأنشطة الترفيهية أو الرياضية بهدف تعزيز تنمية المهارات (الشخصية) وتيسير فرص العمل عن بُعد.