أكاديمية سبل العيش الرقمية في لبنان

أكاديمية سبل العيش الرقمية في لبنان

أكاديمية سبل العيش الرقمية

في عام 2023، أطلقنا «برنامج تعليم المهارات الرقمية» في لبنان.
تهدف هذه المبادرة إلى تزويد الشابات المحرومات بالأدوات والمعرفة اللازمة للحصول على فرص عمل آمنة وعن بُعد وذات رواتب مجزية. ومن خلال التركيز على المهارات الرقمية المتطورة، يمكّن هذا البرنامج المشاركات من صياغة مستقبل أكثر إشراقًا واستدامة لأنفسهن ومجتمعاتهن.

لماذا لبنان؟
لا يزال لبنان يستضيف أكبر عدد من اللاجئين لكل فرد على مستوى العالم، حيث يبلغ عددهم حوالي واحد من كل أربعة أشخاص، منهم ما يقارب 1.3 مليون لاجئ سوري وفلسطيني. وإلى جانب دفع 80% من سكانه إلى الفقر، تتسبب الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد في انهيار نظام التعليم، مما يؤثر على الفئات الأكثر ضعفاً ويؤثر على مستقبل مستدام

أبرز الأحداث في عام 2023

في ديسمبر 2023، تخرجت 108 فتيات لبنانيات وسوريات من برنامج تعليم المهارات الرقمية التابع لمنظمة MOTG بنسبة تخرج مذهلة بلغت 80%. شاركت الطالبات في دورات حول البرمجةو وتطوير المواقع الإلكترونيةو الذكاء الاصطناعي (AI)—يتكون كل منها من 50 ساعة تدريبية.

امتد تأثير البرنامج إلى ما وراء الفصول الدراسية: حصل 20 طالبًا على منح دراسية من Beirut AI ومؤسسة زكا لمواصلة تعليمهم. وبفضل التركيز القوي على التعلم العملي، تخرج الطلاب من البرنامج وهم مجهزون للدخول إلى سوق العمل.

وكما أشارت ماريا كاسيني، مديرة العمليات لدينا:
"التعليم هو الأساس لمستقبل أكثر إشراقًا."

تعزيز تأثيرنا في عام 2024

تعزيز تأثيرنا في عام 2024
الفصل الدراسي الأول
الفصل الدراسي الثاني

تعزيز تأثيرنا في عام 2024

بناءً على النجاح الذي حققناه في عام 2023، قمنا بتوسيع نطاق برنامجنا للتعليم في مجال المهارات الرقمية. وفي عام 2024، سعينا إلى تعزيز تأثيرنا من خلال عدة تحسينات استراتيجية، منها:

  • تحسين إمكانية الوصول: التوسع من فصل دراسي واحد إلى فصلين دراسيين، مما يتيح لنا الوصول إلى المزيد من الطلاب على مدار العام.
  • دروس أكثر تواتراً: الانتقال من يوم واحد في الأسبوع إلى ثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع.
  • مضاعفة عدد المسجلين: قبول الفتيان في البرنامج مع الحفاظ على معدل مشاركة الإناث عند 70%.
  • تقديم علم الروبوتات: إضافة مقررات دراسية جديدة مثل الروبوتات لتزويد الفتيات الصغيرات بمهارات تكنولوجية متقدمة.

وقد أتاح لنا هذا النهج الوصول إلى مجموعة أكثر تنوعًا من الطلاب، تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا وصولاً إلى ربات البيوت اللواتي تزيد أعمارهن عن 21 عامًا، حيث زودناهم بالأدوات اللازمة للنجاح في عالمنا الذي يتزايد فيه دور التكنولوجيا.

الفصل الدراسي الأول

في الفصل الدراسي الأول، ركزنا على تزويد الشباب اللبناني بالمهارات الرقمية الأساسية اللازمة في عالم اليوم الذي تحركه التكنولوجيا. وقدّم البرنامج دورات في تطوير الويب والروبوتات والذكاء الاصطناعي ووفّر بيئة داعمة للطلاب الذين يفتقرون إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو الإنترنت في منازلهم.

النتائج:

  • سجل 120 طالبًا، 80% منهم من الفتيات.
  • حصل 70 طالبًا من أصل 90 حصلوا على شهادة تقدير جيد — بزيادة قدرها 35% عن عام 2023.
  • تخرج 69 طالبًا، مما يمثل 75% من معدل التخرج.
  • أفاد 93% من الطلاب بتعليقات إيجابية بشأن تجربتهم.

تسلط هذه النتائج الضوء على التأثير المتزايد للبرنامج، وتُظهر كيف يمكن للتعليم المتاح للجميع أن يُطلق العنان للإمكانات ويخلق فرص عمل مستقبلية للشباب المحرومين.

الفصل الدراسي الثاني

وقد ركز الفصل الدراسي الثاني جهوده على دعم الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 21 عامًا من خلال دورات مصممة خصيصًا لتعزيز قابليتهم للتوظيف ومهاراتهم في مجال ريادة الأعمال. ويُعقد البرنامج مرتين أسبوعيًا في الجامعة الشريكة لنا في مدينة علي، ويستهدف في المقام الأول النساء العاطلات عن العمل (80٪) والرجال (20٪)، حيث يزودهم بالأدوات اللازمة لتحسين فرصهم في الحصول على عمل، وتحقيق الاستقلال المالي، والوصول إلى فرص للعمل بأمان من المنزل.

قدمت هذه الفصل الدراسي ثلاث دورات رئيسية: المهارات الحاسوبية الأساسية، والتسويق الرقمي، والتصميم الجرافيكي. ومع تسجيل 73 طالبًا حتى شهر سبتمبر 2024 — وما زال المزيد من المشاركين ينضمون — من المقرر أن يستمر البرنامج حتى مارس 2025، ليواصل تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية وفتح آفاق جديدة أمامهم. 

تقييم الأثر في عام 2023

75%

معدل الحضور

في جميع الفصول الثلاثة

92%

معدل تسليم الواجبات

تم إنجاز المهام وتسليمها

96%

ردود فعل إيجابية من الطلاب

مع 4% من المشاركين أعربوا عن آراء محايدة

100%

معدل رضا أولياء الأمور

في التقييمات المباشرة

95%

معدل رضا المعلمين

الموافقة على طريقة تنفيذ البرنامج ونتائجه

شهادات الطلاب

"لو عدت بالذاكرة إلى ثلاثة أشهر مضت، لما كنتُ أتخيل أنني سأختار مسارًا مهنيًا له صلة بالتكنولوجيا. كانت تجربتي مع أكاديمية MOTG الرقمية نقطة تحول في حياتي! فقد جعلني زملائي في الفصل ومدرسي، بالإضافة إلى سير الأمور، أقع في حب علم الروبوتات!"

"أنا ممتن إلى الأبد لأنني حظيت بفرصة المشاركة في دورة تدريبية رائعة كهذه! وأعتقد أن مستقبلي أصبح أكثر إشراقًا بعد هذه التجربة!"

"كانت تجربة رائعة مع مدرس داعم كان بمثابة صديق لنا. لقد تعلمنا محتوى مفيدًا للغاية ليصبح كل منا مطورًا في المستقبل!"