ساعدونا في دعم المجتمعات النازحة في الشرق الأوسط

ساعدونا في دعم المجتمعات النازحة في الشرق الأوسط

باختصار

  • 🚨المساعدات الطبية الطارئة
    ستساهم تبرعاتكم في تزويد الملاجئ الشريكة لنا في لبنان بالإمدادات الطبية الأساسية، بما في ذلك المشايات والكراسي المتحركة والسماعات الطبية وأجهزة قياس ضغط الدم للأشخاص ذوي الإعاقة.
  • 🎓برنامج التعليم في حالات الطوارئ
    تسمح تبرعاتكم لنا بمواصلة برنامج التعليم الرقمي في لبنان، الذي يستفيد منه 75 طفلاً وشاباً من النازحين. وبفضل دعمكم، يمكننا تزويدهم بالمهارات الرقمية الأساسية، حيث لا نقدم لهم التدريب فحسب، بل نوفر لهم أيضاً شريان حياة حيوي يمنحهم الأمل والاستقرار وفرصة لمواصلة تعليمهم في خضم المحن.
  • 🪥تسليم حزم الكرامة
    إن دعمكم يمكّننا من مساعدة شركائنا الميدانيين في توصيل حزم الكرامة إلى غزة، والتي تحتوي على منتجات النظافة الأساسية لمساعدة المتضررين على الحفاظ على صحتهم وراحتهم وحسهم بالكرامة.

 

مساهماتكم

  • تبرعك بمبلغ 30 يورو - > يوفر للشباب النازحين في لبنان اللوازم المدرسية الضرورية لمواصلة برنامجنا «التعليم الرقمي في حالات الطوارئ»
  • تبرعك بمبلغ 50 يورو - > يوفر للمقيمين ذوي الإعاقة مستلزمات طبية طارئة مثل المشايات والكراسي المتحركة وأجهزة قياس ضغط الدم
  • تبرعك بمبلغ 75 يورو -> يزود الملاجئ الشريكة لنا بخدمة الإنترنت لمدة شهر واحد، مما يتيح للطلاب النازحين مواصلة تعليمهم

التفاصيل

المساعدات الطارئة وجهود إعادة الإعمار على المدى الطويل
إحياء الأمل من خلال التعليم

المساعدات الطارئة وجهود إعادة الإعمار على المدى الطويل

مع استمرار تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط، نتعاون مع فرقنا الميدانية المتفانية لتقديم المساعدات الطارئة ودعم إعادة الإعمار على المدى الطويل للنازحين في لبنان وغزة. تواجه العائلات المتضررة من الأزمة تحديات هائلة، حيث دُمرت المنازل والمدارس والبنية التحتية الحيوية. معًا، يمكننا مساعدتهم على إعادة بناء حياتهم واستعادة الأمل.
ويُعد برنامجنا للتعليم في حالات الطوارئ عنصراً أساسياً في هذه المهمة، حيث يقدم دروساً أساسية في محو الأمية الرقمية لـ 70 طالباً تتراوح أعمارهم بين 8 و20 عاماً. ومن خلال التدريب المخصص في مجموعات صغيرة تضم ما يصل إلى 20 طالباً، نضمن حصول كل فرد على الاهتمام والدعم اللازمين للتعلم والنمو والازدهار. أما بالنسبة لطلابنا الأكثر تقدماً، فنقدم لهم تدريباً في مجال تطوير المواقع الإلكترونية، مما يفتح لهم آفاقاً لفرص عمل مجدية وطويلة الأمد، ويغرس فيهم الأمل بمستقبل أكثر إشراقاً.

إحياء الأمل من خلال التعليم

لقد عانى العديد من هؤلاء الطلاب من خسائر لا يمكن تصورها، بما في ذلك فقدان منازلهم وقراهم وراحة وجود أحبائهم. ومع ذلك، فإنهم يعيدون اكتشاف معنى أن يكونوا طلاباً في فصولنا الدراسية — طلاباً يتسمون بالفضول والتصميم والأمل. وتمنحهم الدروس المألوفة، التي يقدمها معلمون يتحلون بالرحمة، شعوراً ثميناً بالاستقرار وسط الفوضى، وتذكرهم بالحياة قبل النزاع، وتوفر لهم شعاعاً من الأمل في الأوقات الصعبة.

يعمل برنامجنا جنبًا إلى جنب مع جهودنا المستمرة لتقديم المساعدات الطارئة، حيث يزود المجتمعات النازحة بالمهارات الرقمية الأساسية. ومن خلال توفير كل من المساعدة الفورية والفرص طويلة الأمد، نهدف إلى تمكين الشباب من إعادة بناء حياتهم وخلق مستقبل أكثر استقرارًا وأملًا.

تعرف على فريقنا

تعرّفوا على سها، المعلمة في أكاديمية «ليفولود» التي تعمل في الخطوط الأمامية في لبنان.

أمضت سها العام الماضي في دعم الشباب السوري واللبناني المستضعفين من خلال «أكاديمية سبل العيش» التابعة لمنظمة «MOTG» في مدينة عاليه بلبنان. وكان فصلها الدراسي مكاناً للتعلم، حيث كانت تُعلِّم الطلاب المتحمسين المهارات الرقمية. ولكن عندما تصاعدت حدة النزاع، تحولت الجامعة التي كانت تستضيف دوراتهم إلى مأوى لمئات العائلات النازحة – وقد غيّر هذا كل شيء.

استجابةً لذلك، اضطرت سها وفريقنا إلى التكيف مع الوضع. فقد تحولت «أكاديمية سبل العيش» إلى «مدرسة التعليم الرقمي في حالات الطوارئ»، لتعليم المهارات التقنية على جميع المستويات، مما ساعد على إعادة الشعور بالحياة الطبيعية والأمان والأمل للأطفال والمراهقين النازحين. وبالنسبة لهؤلاء الطلاب، فإن العودة إلى الفصول الدراسية لا تقتصر على التعلم فحسب، بل هي وسيلة لإيجاد الاستقرار في ظل الوضع المعقد الحالي، والحياة الطبيعية وسط الفوضى، والتطلع نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

"أي بريق من الحياة الطبيعية أو لمحة عن مستقبل يسوده السلام يشبه شعاع شمس في يوم ممطر."

شهادة مؤثرة من أحد طلابنا:

"عندما اندلعت الحرب الوحشية في جنوب لبنان، غطت الرماد الرمادي والحطام الباهت كل شيء. واتسمت سعادة معظمنا بنفس اللون. ومع ذلك، وعدتنا مدرسة "موتج" أنا وزملائي الطلاب بأن تضيء وجوهنا بأشعة الأمل الساطعة من خلال التعليم الأكاديمي والذكريات الرائعة." 

خلال تلك الأيام العصيبة التي فقدت فيها بعضاً من أعز أصدقائي بسبب هذه الحروب القاسية، منحتني مبادرة «MOTG» الفرصة للوقوف من جديد بأمل متجدد في مستقبلي، حيث إن التعليم التكنولوجي المهم الذي أتلقىه يلهمني للخروج من فراشي والتوجه إلى الغرفة 307 لتعلم شيء جديد.

«لحسن الحظ، فإن كل ما أشعر به من حزن وأسى على استشهاد أصدقائي يطغى عليه طاقم المدربين المبتسم دائمًا، ومنهم السيدة سها والسيدة ريم. الجميع هنا يرحبون بنا ترحيبًا حارًا للغاية، ويذكروننا جميعًا بأن الأمل في الإنسانية لم يضع بعد.»