تأثيرنا في عام 2025

تأثيرنا في عام 2025

طوال العام، واصلت فرقنا العمل بنشاط في مناطق متعددة، حيث استجابت للاحتياجات العاجلة مع العمل في الوقت نفسه على إرساء مسارات طويلة الأمد نحو الكرامة والعدالة. وفي هذه النشرة الإخبارية، يمكنكم الاطلاع على آخر المستجدات حسب كل منطقة.

تلبية الاحتياجات الأساسية

غزة

في رمضان الماضي، الذي يُفترض أن يكون شهر البركات، تحول إلى شهر من المعاناة المستمرة في غزة. فبدلاً من السلام، واجهت العائلات القنابل. وبدلاً من الأمن، واجهت النزوح المتواصل. وقد حوّل الحصار الكامل على المساعدات البقاء على قيد الحياة إلى معركة يومية.

ومع ذلك، حتى في أحلك الأوقات، خاطر فريقنا الميداني بكل شيء لتوزيع 1000 وجبة إفطار حيوية — ليجلب البهجة للمحتاجين ويدعم المستشفيات القليلة التي لا تزال قائمة في شمال غزة.

كما قام شركاؤنا الميدانيون في غزة بحفر بئر مياه في مخيم ميسك وليان، الذي يضم 600 أسرة مستضعفة في منطقة المواسي بقطاع غزة. ولم يكن ذلك ليتحقق لولا تبرعاتكم السخية. ويعمل البئر بالضخ اليدوي ويوفر 250 لترًا من المياه العذبة كل 15 دقيقة، مما يتيح للأسر الاستحمام والتنظيف.

في نوفمبر، أطلقنا «مختبر التعلم الرقمي»، الذي استقطب 350 مشاركًا واستقبل يوميًا ما بين 10 إلى 15 من العاملين المستقلين والطلاب في مساحة نادرة توفر الاستقرار والتعلم والتواصل وسط أزمة طويلة الأمد. إلى جانب توفير مساحة عمل مشتركة، يقدم المختبر دورات مجانية يقودها الأقران وتدريبًا على المهارات الرقمية، مما يساعد على استعادة الروتين والثقة والشعور بإمكانية إعادة بناء الحياة وسبل العيش. بدعمكم المستمر، يمكننا الحفاظ على هذه المساحة المليئة بالأمل مفتوحة وتوسيعها في العام المقبل.

السودان

منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، يواجه السودان واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، حيث أُجبر الملايين على الفرار من ديارهم، لا سيما في شمال دارفور. ومن خلال فريقنا المحلي بالكامل وشريكنا «Let’s Have Hope» (LHO)، نواصل تقديم الدعم المنقذ للحياة للأسر النازحة، بما في ذلك المساعدات الغذائية، والمطابخ المجتمعية التي تديرها النساء، والمساعدات الإغاثية الأساسية للأطفال وكبار السن. في عام 2025، ومن خلال أشهر من العمليات المستمرة للمطابخ المجتمعية، تمكنا من الوصول إلى ما يقرب من 35,000 شخص من النازحين قسراً. وعلى الرغم من انعدام الأمن والقيود الشديدة على الوصول، لا يزال عملنا متجذراً في القيادة المجتمعية والكرامة والمرونة. وبفضل دعمكم، نهدف إلى استمرار وتوسيع نطاق هذه الجهود للوصول إلى المزيد من الأسر المتضررة من النزاع في جميع أنحاء السودان.

أثينا

في العام الماضي، أنشأنا مرفقين سكنيين مخصصين لمن هم فوق سن 18 عامًا، يوفران للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عامًا بيئة آمنة وداعمة للانتقال إلى الحياة المستقلة. ويجمع البرنامج بين دورات في اللغة اليونانية، والمساعدة في الحصول على الوثائق اليونانية المطلوبة للعمل، والتوجيه للانخراط في سوق العمل اليوناني، والدعم في العثور على شقة صغيرة خاصة بهم واستئجارها، مما يمكّن المقيمين من بناء استقلاليتهم وتحقيق الاستقرار على المدى الطويل.

حتى الآن، استفاد 74 مشاركًا من البرنامج وبدأوا حياتهم المستقلة بنجاح. ونهدف في عام 2026 إلى توسيع نطاق المشروع بإضافة منزلين آخرين، مما سيوفر سعة استيعابية دائمة تبلغ حوالي 60 مكانًا.

ليسفوس

بناءً على النجاح الذي حققته «أكاديمية سبل العيش الرقمية» في مدينة علي، واصلنا تقديم برامج لتعليم المهارات الرقمية للشباب المحرومين، بهدف إعدادهم للاستفادة من فرص العمل الآمنة عن بُعد.

حققنا هذا العام في ليسفوس إنجازاً بارزاً من خلال تحويل مركز «إرغون» المجتمعي إلى مركز مهني وإدماجي يعمل بكامل طاقته. منذ مايو 2025، انضم أكثر من 300 طالب إلى دوراتنا التدريبية. ويقدم المركز الآن مجموعة واسعة من البرامج، بما في ذلك تدريب مساعدي الطهاة، وتدريب صانعي القهوة وخدمة العملاء، وتدريب خدمات التنظيف الفندقية، والتحضير للسيرة الذاتية ومقابلات العمل، بالإضافة إلى برنامج للإدماج الاجتماعي والثقافي. هذه الدورات مفتوحة لكل من اللاجئين والمجتمعات اليونانية التي تعيش على الجزيرة، مما يخلق مساحة مشتركة للتعلم وتنمية المهارات والاندماج الاجتماعي. شكرًا لكم على دعمكم المستمر. وبالنظر إلى عام 2026، نأمل في توسيع قدرتنا لاستقبال المزيد من الطلاب وتوسيع نطاق عروضنا التدريبية.