مثل 5 ملايين سوري آخرين، غادر علي شمس الدين بلده بحثًا عن ملاذ في خضم نظام قمعي لا يرحم. وفي 8 ديسمبر 2024، تابع العالم بذهول الانهيار المفاجئ لهذا النظام.
لكن في أعقاب هذا الانهيار، بقيت سوريا مدمرة ومنسية. ويكافح الناس للحصول على الغذاء والماء والإمدادات الطبية والتعليم، وهو ما يزداد سوءًا بسبب تدمير البنية التحتية الضرورية.
بعد 11 عاماً من النزوح، يعود علي البالغ من العمر 28 عاماً إلى سوريا، ليس فقط برغبة في لم شمل أسرته، بل وبمهمة خاصة به: إعادة بناء مجتمع حر في وطنه العزيز. وعلى مدى السنوات الست الماضية، قاد علي مشاريع إنسانية متنوعة لصالح منظمة «Movement on The Ground»، وهي منظمة دولية غير ربحية تركز على توفير استقبال لائق للاجئين في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

علي شمس الدين في دمشق، الصورة لمحمد حفار
والآن، يشرع علي في تحقيق حلمه الخاص. ويجري علي حالياً لقاءات مع ممثلي المجتمع المحلي والسلطات لتحديد الاحتياجات الأكثر إلحاحاً ووضع خطة للانتعاش المستدام على المدى الطويل في سوريا. اطلع هنا على أحدث عملية توزيع للمساعدات النقدية متعددة الأغراض التي نسقها علي .
"أشعر بامتنان وفرح شديدين لأن بلدي قد تحرر أخيرًا. وأخيرًا، يمكنني أن أرى أحبائي مرة أخرى. لكن الأهم من ذلك، أنني أعود إلى وطني حاملةً مهمة خدمة الإنسانية. فالمعلومات المحلية والمهارات وقوة المجتمع ستكون عوامل أساسية لإعادة بناء مجتمع سوري حر. وسأبذل كل ما في وسعي للمساعدة في إطلاق العنان لإمكانات الشعب السوري."
علي شمس الدين، رئيس بعثة «موفمنت أون ذا جراوند».
"مستقبل سوريا يقع إلى حد كبير بين يدي هذا الجيل القادم – جيل النازحين السوريين الذين أصبح بإمكانهم أخيرًا زيارة وطنهم والمساهمة في بناء مجتمع حر. ما كان مجرد حلم لسنوات عديدة، يمكن أن يصبح حقيقةً أخيرًا."
عادل إزميران، الشريك المؤسس لمنظمة «Movement on The Ground».
للأسئلة المتعلقة بالخبر، يرجى الاتصال بـ:
كاتي كاتلينغ، مديرة المحتوى، منظمة «Movement on The Ground»