يوم اللاجئ العالمي (كل يوم)

الأمل بعيدًا عن الوطن

يوم اللاجئ العالمي (كل يوم)

لنتوقف لحظة لنتذكر أن اللاجئين ليسوا مجرد أرقام أو عناوين في الصحف. إنهم بشر مثلنا اضطروا إلى الفرار من ديارهم بسبب محن لا يمكن تصورها، أو صراعات، أو اضطهاد. لقد تركوا وراءهم كل ما يعرفونه ويحبونه، بحثًا عن الأمان وفرصة لإعادة بناء حياتهم.

موضوع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لعام 2023: الأمل بعيدًا عن الوطن

عالم يتم فيه دائمًا دمج اللاجئين. إن دمج اللاجئين في المجتمعات التي وجدوا فيها ملاذًا آمنًا بعد فرارهم من النزاع والاضطهاد هو الطريقة الأكثر فعالية لدعمهم في بدء حياة جديدة وتمكينهم من المساهمة في البلدان التي تستضيفهم.

وهذا الأمر يشكل ركيزة أساسية في نموذجنا «من المخيم إلى الحرم الجامعي». وفيما يلي، نستعرض بعض البرامج التي ننفذها بهدف سد الفجوات بين المجتمعات، مع العمل في الوقت نفسه على إطلاق العنان لإمكانات الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار.

من الأهمية بمكان أن ندرك أنهم لا يقررون مغادرة ديارهم بسهولة. فهم يخوضون رحلات محفوفة بالمخاطر، غالبًا ما يعرضون حياتهم للخطر، لأنهم لا يملكون خيارًا آخر. ويُعد حادث غرق السفينة الذي وقع مؤخرًا في اليونان، وهو الأكثر دموية حتى الآن، مثالاً بارزًا على ضرورة التكاتف لإنشاء مسارات منظمة وآمنة للأشخاص الذين أجبروا على الفرار. فهم يفرون بحثًا عن الأمل والسلام ومستقبل أفضل لأنفسهم ولأسرهم.